حسن الأمين
31
مستدركات أعيان الشيعة
وملاكا آخر نصفه من نار ونصفه الآخر من ثلج وعما أوكل إليه . الفصل العاشر : الكلام عن محمد ( ص ) ورؤيته خازن الجحيم وعما قاله له عن أمته . الفصل الحادي عشر : الكلام عن محمد ( ص ) وسؤاله مالك خازن النار وعن الأمور الكثيرة التي قالها له وكيفية الجواب عليها . الفصل الثاني عشر : الكلام عن محمد ( ص ) ودخوله السماء الأولى وما رآه فيها . الفصل الثالث عشر : الكلام عن السماء الثانية . الفصل الرابع عشر : الكلام عن السماء الثالثة . الفصل الخامس عشر : الكلام عن السماء الرابعة . الفصل السادس عشر : الكلام عن السماء الخامسة . الفصل السابع عشر : الكلام عن السماء السادسة . الفصل الثامن عشر : الكلام عن السماء السابعة . الفصل التاسع عشر : الكلام عن السماء الثامنة . الفصل العشرون : الكلام عن خطاب الله تعالى لمحمد ( ص ) ورؤيته للعرش . الفصل الواحد والعشرون : الكلام عن محمد ( ص ) ورؤيته للملائكة الذين يحملون عرش الله تعالى . الفصل الثاني والعشرون : الكلام عن رؤية محمد وأصناف الملائكة في السماء أو حيث العرش الذي تكلم عنه فيما سبق . الفصل الثالث والعشرون : الكلام عن محمد ( ص ) ورؤيته ملائكة وعن كيفية صورهم . الفصل الرابع والعشرون : الكلام عن محمد ( ص ) بين الملائكة ورؤيته أنواع الأنهار المختلفة وجبال الثلج . الفصل الخامس والعشرون : الكلام عن محمد ( ص ) ورؤيته بحرا عظيما حيث الملائكة والسماء المحاطة بالأنهار . الفصل السادس والعشرون : الكلام عن الله تعالى وخلقه كائنات كثيرة وأنواعا مختلفة من المخلوقات . الفصل السابع والعشرون : الكلام عن أرض بيضاء خلقها الله تعالى لأوليائه ومخلوقات فيها . الفصل الثامن والعشرون : الكلام عن محمد ( ص ) كيف رأى في لحظة واحدة كل ما لم يره من قبل . الفصل التاسع والعشرون : الكلام عن محمد ( ص ) ورؤيته للديك وعما يفعله . الفصل الثلاثون : الكلام عن محمد ( ص ) ورؤيته جدار الفردوس ( الأعراف ) ومما هو وكيفية المجيء إليه . الفصل الواحد والثلاثون : الكلام عن محمد ( ص ) وسؤاله جبرائيل عن الفردوس المار ذكره وعن إجابته عليه . الفصل الثاني والثلاثون : الكلام عن محمد ( ص ) وسؤاله جبرائيل عن المسافة بين السماء الأولى والأرض وأمور أخرى . الفصل الثالث والثلاثون : الكلام عن الجنة حيث خلق الله آدم والأنهار التي تجري فيها . الفصل الرابع والثلاثون : الكلام عن الجنات وعن أسماء كل منها ونعمها . الفصل الخامس والثلاثون : الكلام عن الحور العين التي في الجنة المار ذكرها وعما تحسنه . الفصل السادس والثلاثون : الكلام عن وصف الفردوس المسمى بجنة النعيم . الفصل السابع والثلاثون : الكلام عن مسرات ومحاسن جنة النعيم المار ذكرها . الفصل الثامن والثلاثون : الكلام عما يصنعه أهل الجنة وعما يأكلونه . الفصل التاسع والثلاثون : الكلام في وصف شجرة في الجنة اسمها طوبى . الفصل الأربعون : الكلام عن شجرة أخرى من أشجار الفردوس التي حدثه عنها الملاك والنعم التي يسبغها الله . الفصل الواحد والأربعون : الكلام عما يظهره الله تعالى لهم ويريه ويقوله ويعطيه . الفصل الثاني والأربعون : الكلام عن كيفية ذهابهما إلى الجنة وكيف دخلاها . الفصل الثالث والأربعون : الكلام عن أنهار وجبال وبساتين وعيون الجنة . الفصل الرابع والأربعون : الكلام عن أشجار البساتين المار ذكرها وقصور وحور فيها . الفصل الخامس والأربعون : الكلام عن محمد ( ص ) رؤيته رضوان حارس الجنة وعما قاله له وأبداه . الفصل السادس والأربعون : الكلام عن نهر يتخلل الجنة جميعا وقصور وحور عليه . الفصل السابع والأربعون : الكلام عن الملائكة يدلون الحور العين على أزواجهن في الجنة . الفصل الثامن والأربعون : الكلام عن شجرة من اللؤلؤ وعن عين تجري تحتها . الفصل التاسع والأربعون : الكلام عن محمد ( ص ) وتلقيه القرآن من الله تعالى . الفصل الخمسون : الكلام عن فرض الله تعالى الصلاة على محمد ( ص ) وتكليفه بها . الفصل الواحد والخمسون : الكلام عن صلاة محمد لله تعالى وعلى الصيام الذي كلفه به وفرضه عليه . الفصل الثاني والخمسون : الكلام عن الأقداح الأربعة التي قدمت لمحمد ( ص ) ليشربها وعن أهمية كل منها